أنواع الصناديق

الصناديق المشتركة ذات العضوية المفتوحة
يعرَف صندوق الاستثمار المشترك المفتوح العضوية بأنه صندوق استثمار متاح للاكتتاب وإعادة الشراء على أساس مستمر. وليس لهذا النوع من الصناديق فترة استحقاق ثابتة، كما يمكن للمستثمرين فيها شراء وبيع الوحدات براحة تامة بأسعار مربوطة بالقيمة الصافية لأصول الصناديق تحتسب في كل يوم تقييم ويتم نشرها في يوم الإعلان عنها. أما السمة الأساسية للصناديق المشتركة ذات العضوية المفتوحة فتتمثل في السيولة.

الصناديق المشتركة ذات العضوية المغلقة
يكون للصناديق المشتركة ذات العضوية المغلقة فترة استحقاق منصوص عليها مثل 5 - 7 سنوات. ويكون هذا النوع من الصناديق مفتوحاً للاكتتاب فقط خلال فترة محددة عند افتتاح الصندوق. ويمكن للمستثمرين الاستثمار في الصندوق في وقت الإصدار الأولي للاكتتاب العام. ولإيجاد مخرج للمستثمرين، فإن بعض صناديق العضوية المغلقة تمنحهم خياراً لإعادة بيع الوحدات للصندوق المشترك خلال عمليات إعادة الشراء الدورية بأسعار مربوطة بالقيمة الصافية للأصول.

كذلك يمكن تصنيف صندوق ما على أنه صندوق نمو أو دخل أو صندوق متوازن بالنظر إلى الهدف من الاستثمار فيه. وقد تكون هذه الصناديق ذات عضوية مفتوحة أو مغلقة حسب الوصف المبين آنفاً. كما يمكن تصنيف هذه الصناديق بصورة أساسية على النحو التالي:

الصناديق الموجهة للنمو/الأسهم
تهدف صناديق النمو إلى توفير الفرصة لزيادة قيمة رأس المال على المدى المتوسط إلى الطويل. تستثمر تلك الصناديق في المعتاد جزءا كبيراً من رؤوس أموالها الأساسية في الأسهم. وتنطوي هذه الصناديق على مستوى مرتفع نسبياً من المخاطر. توفر هذه الصناديق خيارات مختلفة للمستثمرين كخيار أرباح الأسهم وارتفاع قمة رأس المال وما إلى ذلك ويمكن للمستثمرين تحديد خياراتهم وفق ما يفضله كل منهم. ويجب على المستثمرين تحديد الخيار في استمارة الطلب. وتسمح صناديق الاستثمار المشترك للمستثمرين كذلك بتغيير خياراتهم في وقت لاحق. وتعد صناديق النمو جيدة للمستثمرين ذوي التطلعات الطويلة المدى والذين يسعون لرفع قيمة استثماراتهم على مدى فترة من الزمن.

برنامج الصناديق الموجهة نحو الدخل/المديونية
يتمحور الهدف من صناديق الدخل حول توفير دخل منتظم وثابت للمستثمرين. وتستثمر هذه الصناديق بوجه عام في الأوراق المالية ذات الدخل الثابت كالسندات والأوراق التجارية والأوراق المالية الحكومية وأدوات السوق المالية. وتنطوي هذه الصناديق على مخاطرة أقل مما تنطوي عليه صناديق الأسهم. ولا تتأثر هذه الصناديق بالتقلبات في أسواق الأسهم، بيد أن فرص زيادة قيمة رأسمالها محدودة كذلك. كما تتأثر الأقيام المضافة الصافية لهذه الصناديق بتغير أسعار الفائدة. فإذا انخفضت أسعار الفائدة كان من المرجح أن ترتفع الأقيام الصافية لأصول هذه الصناديق على المدى القصير والعكس بالعكس، ومع ذلك، فقد لا يعبأ المستثمرون على المدى الطويل كثيراً بهذه التقلبات.

الصندوق المتوازن
تهدف الصناديق المتوازنة إلى توفير النمو والانتظام للإيرادات المالية على حد سواء ومرد ذلك إلى استثمار تلك الصناديق في كل من الأسهم والأوراق المالية ذات الدخل الثابت بالنسبة المبينة في الأحكام والشروط. وبالتالي فإنها تعد مناسبة للمستثمرين الذين يتطلعون لتحقيق نمو معتدل. وتستثمر أموال هذه الصناديق بنسبة 40% في الأسهم وبنسبة 60% في أدوات المديونية. كما تتأثر هذه الصناديق بتقلبات أسعار الأسهم في أسواق الأوراق المالية، بيد أن الأقيام المضافة الصافية لتلك الصناديق أقل تعرضاً للتقلبات المحتملة مقارنة بصناديق الأسهم االخالصة.

صندوق السوق المالية أو صندوق الأموال السائلة
تعتبر هذه الصناديق كذلك من الصناديق الإيرادية ويتركز هدفها في توفير السيولة الميسرة والحفاظ على رأس المال وتحقيق دخل معتدل. تستثمر هذه الصناديق حصرياً في الاستثمارات القصيرة الأجل الأكثر أماناً مثل أذون الخزانة وشهادات الإيداع، والأوراق التجارية بين البنوك والنقد المتبادل داخلياً بين المصارف في حسابات تحت الطلب والأوراق المالية الحكومية وغيرها. وتمتاز هذه الصناديق بتعرضها الأقل بكثير للتقلبات مقارنة بغيرها من الصناديق الأخرى، كما تمتاز هذه الصناديق بمناسبتها للمستثمرين من الشركات والأفراد كوسيلة لحفظ أموالهم الفائضة لفترات قصيرة.

صناديق المؤشر
تعتبر صناديق المؤشر صورة مطابقة لمحفظة مؤشر معين كمؤشر تداول أو مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الخ ، وتستثمر هذه الصناديق في الأوراق المالية من نفس درجة الترجيح التي يتألف منها المؤشر. أما الأقيام الصافية لأصول تلك الصناديق فترتفع أو تنخفض تبعاً لارتفاع أو انخفاض المؤشر، لكن ليس بنفس النسبة تماماً نظراً لبعض العوامل التي تعرف بالمصطلح الفني باسم "خطأ التتبع". وتتم عمليات الإفصاح اللازمة في هذا الصدد في وثيقة العرض الخاصة بخطة الصندوق المشترك.